أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
18
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
في حروف القرآن . روى عن مولاه ، وأبي هريرة ، وعبد اللّه بن عمرو . وقد تكلم فيه لرأيه لا لروايته ، فإنه اتهم كان يرى رأي الخوارج . عرض عليه علباء بن أحمد ، وأبو عمرو بن العلاء ، وروى عنه أيوب وخالد الحذاء ، وخلق . واعتمده البخاري ، وأخرج له مسلم م قرونا ، وكذبه مجاهد وابن سيرين . ( مات ) سنة خمس أو ست أو سبع ومائة . و ( منهم ) : عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي ملكية ، أبو بكر ، وأبو محمد ، التميمي ، التابعي المشهور . ذكره الداني وقال : وردت الرواية عنه في حروف القرآن . وروى عن إسماعيل بن عبد الملك ، قال : رأيت ابن أبي مليكة يعد الآي في الصلاة ، فلما انصرف قلت له ، قال : انه أحفظ لي . ( توفي ) سنة سبع عشرة ومائة . ( الفرقة الثالثة ) من التابعين : من كانوا بالكوفة . ( منهم ) : علقمة بن قيس ، بن عبد اللّه بن مالك ، أبو شبل النخعي ، الفقيه الكبير ، عم الأسود بن يزيد ، وخال إبراهيم النخعي . ( ولد ) في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم . وأخذ القرآن عرضا عن ابن مسعود ، وسمع من علي وعمر وأبي الدرداء وعائشة ، رضي اللّه عنهم . عرض عليه القرآن إبراهيم بن يزيد النخعي ، ويقال إبراهيم بن يزيد التيمي أيضا ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبيد بن نضلة ، ويحيى بن وثاب . وكان أشبه الناس بابن مسعود سمتا وهدايا وعلما . وكان أعرج . وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان إذا سمعه ابن مسعود يقول : لو رآك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لسر بك ( مات ) سنة اثنتين وستين . و ( منهم ) : الأسود بن يزيد بن قيس بن يزيد ، أبو عمرو النخعي الكوفي ، الامام الجليل . قرأ على عبد اللّه بن مسعود ، وروى عن الخلفاء الأربعة . وكان يختم القرآن كل ست ليال ، وفي رمضان كل ليلتين . قرأ عليه إبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، ويحيى بن وثاب . ( توفي ) سنة خمس وسبعين .